منتديات القديس ابو فانا
سـلام ومـحـبـه اخــي الــزائــر
لـلـتـسجـيـل والـمـشاركه تـفـيـد وتستـفـيـد معانـا اضغـط عـلي الـتـسـجـيـل
وان كنت عضو مسجل معانا اضغط علي الدخول .. لـو تريد رؤيه الـمنتدي فـقـط اضغط علي اخفـاء


منتديات القديس العظيم ابو فانا هو اول منتدى يطلق على اسم القديس ابو فانا  
الرئيسيةالمجلةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

هدف المنتدى احباء ابو فانا نحن نقدم لكم كل ما هو جديد فى عالم تقنية المنتدى على ان يكون وجهة رأئع يمكن من خلالها نشر مجد الله الى كل مسيحى والعالم ونحن نرحب بكافة اقتراحاتكم من اجل كمال التطوير المستمر فساهموا معنا للنهوض بهذا المنتدى.. اسرة ابو فانا 


شاطر | 
 

 في القِدر موتٌ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
شيرى بنت البابا كيرلس
+قبطية خادمة+
+قبطية خادمة+
avatar

الايه الذهبيه : ارمى على الرب همك وهو يعولك
شفيعك : العدرا والبابا كيرلس ومارمينا
انثى عدد المساهمات : 443
تاريخ التسجيل : 07/06/2009
المزاج المزاج : رايق

مُساهمةموضوع: في القِدر موتٌ   الثلاثاء يونيو 23, 2009 6:41 am

ورجع أليشع إلى الجلجال. وكان جوع في الأرض. وكان بنو الأنبياء جلوساً أمامه ... وقالوا في القِدر موت يا رجل الله ... فقال هاتوا دقيقاً ( 2مل 4: 38 -41)

رجع أليشع إلى الجلجال. والجلجال يُشير إلى الحكم على الذات وإماتة أعضاء الجسد. والاجتماع إلى اسم الرب هو أيضاً مكان الحكم على الذات حيث لا مكان للجسد وحركاته.

وكان في ذلك الوقت مجاعة، وأتى بنو الأنبياء وجلسوا أمام أليشع رجل الله، وأمر أليشع أن يؤتى بالقِدر الكبير، وهكذا اجتماعاتنا حول اسم المسيح، فطالما الرب حاضر في الوسط، فليس أقل من القِدر الكبير حتى ولو في مشهد المجاعة. لكن فجأة خرج واحد من أمام أليشع إلى الحقل، ظاناً في نفسه أنه يستطيع أن يُحضر لإخوته طعاماً بالانفصال عن أليشع رجل الله. ألا يحدث هذا معنا؟ فقد يقوم أحدنا فجأة، وقد يكون عن إخلاص، ظاناً أن يستطيع أن يُطعم إخوته دون قيادة الرب، فيذهب إلى الحقل ويظن أنه يلتقط بقولاً، لكنه للأسف لا يجد إلا اليقطين البري، ويأخذ ملء ثوبه من هذا القثاء ويقطّعه ويضعه في قِدر السليقة كما فعل ذلك الشخص عندما قام من أمام أليشع.

لكن ماذا حدث؟ عندما أكل بنو الأنبياء صرخوا وقالوا في القِدر موت يا رجل الله. ولم يستطيعوا أن يأكلوا. نعم .. إننا نحتاج إلى التمييز في محضر الرب، حيث نميز الطعام الذي فيه غذاء ونمو لشعب الله، والطعام الذي يحمل سموماً ردية تُضعف نمونا أمام الرب وشهادتنا أمام الناس، فنصرخ أمام الرب. نعم فليس مطلوباً منا في هذه الأيام الأخيرة ونحن نرى الكثيرين يغشون كلمة الله (2كو4) بل ويدسون بدع هلاك (2بط2) إلا الصراخ أمام الرب.

لكن كيف تصرف أليشع؟ إنه لم يتعامل مع الرجل الذي أتى بهذه السموم، بل تعامل مع الطعام الذي فيه السموم. فالوقت الآن ليس وقت التعامل مع الأشخاص بل التعامل مع الطعام؛ فالأشخاص لهم وقت للتعامل معهم أمام كرسي المسيح، أما الآن فقد أمر أليشع أن يأتوا بالدقيق ليلقيه في القِدر، وقال صُب للقوم فيأكلوا. فكأنه لم يكن شيئاً رديئاً في القِدر ( 2مل 4: 41 ). نعم فالدقيق عالج كل السموم في القِدر. وألا نرى في الدقيق إشارة إلى شخص المسيح، وما علينا في هذه الأيام إلا أن نضع الدقيق أمام إخوتنا وقت التفافنا حول الرب، حيث سيدنا الكريم بكل أمجاده الأدبية وكل حياته العطرة، ففي أمجاد المسيح كل العلاج.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في القِدر موتٌ
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات القديس ابو فانا :: افا فانا الكتاب المقدس :: العهد القديم-
انتقل الى:  

الساعة الأن القاهرة (مصر)
جميع الحقوق محفوظة لـمنتديات القديس ابو فانا
 Powered by منتديات القديس ابو فانا ®ava-veny.yoo7.com
حقوق الطبع والنشر©2011 - 2010
الدردشة|منتديات ابو فانا